الأحد، 25 مارس، 2012

أترضى أن يكون لك مثل ملكٍ من ملوك الدنيا؟

عن سفيان بن عيينة
حدثنا مطرف وابن ابجر سمعا الشعبي يقول: سمعت المغيرة بن شعبة يخبر به الناس على المنبر. قال سفيان: رفعه أحدهما (أراه ابن ابجر)
 قال: "سأل موسى ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟
قال: هو رجل يجئ بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة
فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: أي رب!

كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟
 فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملكٍ من ملوك الدنيا؟
فيقول: رضيت، رب! فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله. فقال في الخامسة: رضيت رب! فيقول هذا لك وعشرة أمثاله. ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك،

فيقول: رضيت، رب! قال: رب! فأعلاهم منزلة؟
 قال: أولئك الذين أردت، غرست كرامتهم بيدي. وختمت عليها. فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر
" قال ومصداقه في كتاب الله ـ عز وجل: فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق